2011/12/15

هكذا يُجيب من رباه الأسلام ! توكل كرمان ~





سألها الصحافيون مستغربين أن لباسها 




لا يعكس






مدى ثقافتها ودراستها ظنآ منهم ان الحجاب 




رمز تخلف ورجعية ’’

فأجابتهم بكل بساطة و ذكاء قائلة : إن الإنسان 







في العصور الأولى كان شبه عاريا ومع تطور فكره 






عبر الزمن بدأ يرتدي الثياب وما أنا عليه اليوم وما 






أرتديه هو قمة الفكر والرقي الذي وصل إليه 






الإنسان عبر العصور وليس تخلفا ’’





أما العري فهو علامة التخلف والرجوع بفكر الإنسان 






إلى العصور الأولى .




توكل عبد السلام كرمان






قالتها : في قصر الأليزيه / فرنسا







حاصلة على جائزة نوبل للسلام \ عن عمر 32عام

روحٌ تنتحب !









هاهي تنازع غيابك .. !








إنها  روحي تحتضـــــــــــــــــر .. !








منذ أن غــــآدرتها .. !








مزقت بخروجك ذاك العرق الذي يضخ








الحياة إلى دمـــــها.. !








أما أخبرتك أنفاسي التي تدخل لرئتيك !





أما أخبرتك كريات دمي الحمراء





التي تتحرك في دورتك الدموية !








أما اخبرك صداعي الذي في رأسك








أني أموت .. حتى تزو روحي





وتلقي عليها نظرة الوداع ..!












........................


الرآحلهـ |جهادية الأنفآس |

أريد سمـآ تستقبل روحي بترحاب !











أريد سمـــــــــــــآء ً تستقــــبل روحـــــــــــــي بترحــــــــــآب .. !








وأترك ورآئي الالام ..

















فإفتحـــــــــــــي يديـــــك وأحضنينــــــــــــي ..














ليس لي في دنيــــــــــآهم مقـــــــــــــــــآم ... !















رآئعـــــــــــــــــــــــــة .. من الغبن أن تفوتكم !


تــــــــــــم بحمـــــــد الله !











الحمدلله بالأمس 1433-1-19




تم ختمنا آخر مادة  .. وبذلك أنهينا التـــرم الأول .. وبقي الأختبارات ... سهلها الله


من عنده ونفعنا بما علمنا ونفع بنا وجعله حجة َ لنا لاعلينـــــــــــا






اللهم آميـــــــــــن








اللهم صل وسلم على محمد

تسجيل الدخولـ ~

1:20 . ص

1433-1-20

الخميس

2011/12/14

نعيت لكم الجامعة العربية !








نعيت لكم هذه الجامعة


وعينيَ باكيةٌ دامعة




نعيتُ لكم كلَّ أقطابها

وميثاقها والمنى الرائعة




لقد فاز فيها وليدُ الخنا

وشعبانُ والفرقة الرابعة



وشمطاء وجه لها حيزبون


لإبليس منقادة طائعة



****



نعيتُ لكم هذه الجامعة

فليس لها أذُنٌ سامعة



وليس لها أعينٌ كي ترى

حرائقَ ملء المدى شاسعة



وليس لها همة كي تجزَّ

نواصيَ كاذبة خادعة



لصهيون كانت ولمّا تزلْ

مطئطئة رأسها خاضعة



*****




نعيتُ لكم هذه الجامعة

وردْهاتها بالسنا ساطعة



وصيحات فرسانها الضاربين

ذوي الفتك والهمة البارعة



وأعلامها في الفضاء الرحيب

وصلعة مندوبها اللامعة



تمخَّض حملٌ لها كاذبٌ

لقيطٌ فأنجبت الفاجعة


أ. د . أحمد بن راشد بن سعيد